وروي عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل اللَّه له طريقًا الى الجنة" (٣) .
رحل الصحابة السابق أسماءهم إلى مدينة البصرة إليها مع علمهم بأن الصلاة في بيت اللَّه الحرام بمائة ألف صلاة في غيره لأنهم إذا جلسوا بجوار بيت اللَّه الحرام مَن سينشر حديث رسول اللَّه ﷺ.
إذن هم سيكونون في جهاد، ومنهم من رحل إلى الشام كمعاوية بن أبي سفيان، وجابر بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن أنيس.
ورحل إلى مصر عدد كبير حتى قيل إن جامع الفسطاط "عمرو بن العاص حاليًا" بناه أكثر من ثمانين من صحابة رسول اللَّه، قدم إلى مصر أبو أيوب الأنصاري، وفضالة بن عبيد، ومن قرأ كتاب الحافظ جلال الدين السيوطي "درّ السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة" (٤) يجد أن عدد الصحابة الذين دخلوا مصر (٣٤٣) صحابيًا، وسبعة من النسوة من بينهم: أبو اليقظان، وأبو وحوح، وعبد اللَّه بن بريد، وعبد اللَّه بن الحارث، وعبد اللَّه بن حذافة، وغيرهم كثير.
(١) أخرجه الترمذي (٥/ ٢٩) ٤٢ - كتاب العلم، باب (٢) فضل طلب العلم، رقم (٢٦٤٧) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
(٢) أخرجه الترمذي (٥/ ٢٨) رقم (٢٦٤٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٣) أخرجه البخاري (٤/ ١٠٣، ٩/ ١٢٥ ط. الشعب) كتاب: العلم، باب: العلم قبل القول والعمل، ومسلم كتاب الذكر والدعاء والتربة والاستغفار باب: فضل الاجنماع على تلاوة القرآن والذكر رقم (٢٩٤٥) مطولًا.
(٤) حققه محمود بن نصار طبع بدار الجبل ببيروت.