حدثني المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس (١) قال: "قَرَأتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقالَ: تَرَسّل فِدَاكَ أبِي وأُمي فإنه زَين القُرآن" (٢) .
٤٧٦ - حدثنا أبو أسامة الكلبي (٣) ، حدثنا علي بن ثابت (٤) ، حدثنا يعقوب القُمي، عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: "أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على رسول الله ﷺ فشهدوا مع رسول الله ﷺ أُحدًا فكانت فيهم جراحات ولم يُقْتل منهم أحدٌ فلما رأوا ما بالمؤمنين من الجِراحة والحاجة قالوا: يا رسول الله إنا أهل مَيسرة فأذن لنا نجيء بأموالنا فنواسي بها المسلمين. فأذن لهم فجاءوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين فأنزل الله ﷿ فيهم (٥) : ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (٦) إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾ (٧) . قالَ. يجعَلَ لهَم أجرين. ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (٨) .
(١) علقمة بن قيس، النخعي، أبو شبل، الهمداني، قال عنه أبو نعيم العالم، الرباني، أوتي فقها وعبادة، وحسن تلاوة وزهادة.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٩٠) ، في ترجمة علقمة بن قيس، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٥٤) ، كتاب: الصلاة. باب: كيف قراءة المصلي، أبو نعيم في حلية الأولياء (٢/ ٩٩) ، ١٦٤ - ترجمة علقمة بن قيس النخعي.
(٣) عبد الله بن أسامة، أبو أسامة الكلبي، الكوفي.
انظر ترجمته: الجرح والتّعديل (٥/ ٤٦) .
(٤) علي بن ثابت الدهان، العطار، الكوفي. مات سنة ٢١٩ هـ. قال ابن حجر عنه: صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشر.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣٣) ، تهذيب التهذيب (٧/ ٢٨٩) ، تهذيب الكمال، الكاشف (٢/ ٢٨٠) ، الجرح والتّعديل (٦/ ٩٧٠) ، ميزان الاعتدال (٣/ ١١٦) ، التاريخ الكبير (٦/ ٢٦٤) .
(٥) عزاه السيوطي لابن أبي حاتم في تفسيره عن سعيد بن جبير نحوه، ولم يذكر فيه ابن عباس. الدرر المنثور (٥/ ١٣٣) .
(٦) سورة القصص الآية (٥٢) .
(٧) سورة القصص الآية (٥٤) .
(٨) سورة طه الآية (٥٤) .