لَقِيَ اللهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللهَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ" (١) .
٧٤٤ - حدثنا محمد (٢) ، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير (٣) ، عن أبي حازم (٤) ، عن سهل بن سعد: "أنَّ النَّبيَّ ﷺ ما صَلَّى خَلْفَ أَبي بَكْر، فَقَالَ مُحَمَّدٌ بن حميد: لَمْ يَسْمَع جَرير مِنْ أَبي حازم هذا الحديث" (٥) .
(١) إسناده حسن: ومبارك بن فضالة مدلس، ورواه بالعنعة لكن توبع كما سيأتي، والحديث صحيح: أخرجه مسلم (١/ ٩٤) ، ١ - كتاب الإيمان، ٤٠ - باب: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركًا دخل النار، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٣١، ٢٣٢) ، ١٨١ - ترجمة بكر بن عبد الله المزني عن جابر.
وأحمد (٣/ ٣٩١) ، وابن منده كتاب الإيمان (١/ ٢١٧، ٢١٨) .
(٢) محمد بن هشام بن أبي الرميك.
(٣) جرير بن عبد الحميد.
(٤) سلمة بن دينار: القاضي، الأعرج، التمار، أبو حازم، الكوفي، ومات سنة ١٣٣ هـ. ثقة عابد، أخرج له الجماعة.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ٣١٦) ، تهذيب التهذيب (٤/ ١٤٣) ، تهذيب الكمال (١/ ٥٢٣) ، الكاشف (١/ ٣٨٣) ، الخلاصة (١/ ٤٠٢) ، الأنساب (١/ ٣٠٨) ، الجرح والتعديل (٤/ ٧٠١، ٧٠٢) ، التاريخ الصغير (١/ ٢٢٧) ، سير أعلام النبلاء (٦/ ٩٦) ، بيان خطأ من أخطأ على الشافعي (١٤٦) ، التاريخ الكبير (٤/ ٧٨) ، الحلية (٣/ ٢٢٩) ، دائرة معارف الأعلمي (١٩/ ٢٢٣) ، الوافي بالوفيات (١٥/ ٣١٩) .
(٥) إسناده ضعيف، فيه محمد بن حميد الرازي، ضعيف. ومعنى الحديث متفق عليه: أخرجه البخاري (٢/ ١٦٧ فتح) ، ١٠ - كتاب: الأذان، ٤٨ - باب: من دخل ليؤم الناس رقم (٦٨٤) ، وأيضًا: كتاب الصلاة، وكتاب: الصلح، وكتاب: الأحكام. ومسلم (١/ ٣١٦) ، ٤ - كتاب: الصلاة، ٢٢ - باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم. رقم ١٠٢ - (٤٢١) ، عن سهل بن سعد الساعدي، أبو داود (١/ ٥٧٨) ، والنسائي (٣/ ٣) ، ١٣ - كتاب: السهو، ٤ - باب: رفع اليد، وحمد الله، والثناء عليه عن سهل بن سعد رقم (١١٨٣) ، والبيهقي (٣/ ١١٢) ، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة بإمامين أحدهما بعد الآخر، عن سهل بن سعد الساعدي، والطبراني (٦/ ١٥٨) ، ترجمة عبد الحميد بن سليمان أخو فليح عن أبي حازم، وإسناده ضعيف فيه صاحب الترجمة ضعيف.
(٦) سليمان بن الفضل، الزيدي: قال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث، رأيت له غير حديث منكر.
انظر ترجمته: ديوان الضعفاء (١٧٦٧) ، المغني رقم (٢٦١٢) ، ميزان الاعتدال (٢/ ٢١٩) ، لسان الميزان (٣/ ١٠٠) ، الكامل (٣/ ١٠٣٩) .