٩٥٨ - حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا إبراهيم بن سعيد، ومحمد بن عبد الرحيم (٢) قالا: حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الجبار بن العباس، حدثنا عمار الدهني، عن إبراهيم التيمي قال: "كَانَ أَبي قَدَ تَركَ الصَّلَاة مَعَنَا قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَةَ مَالَكَ تَرَكْت الصَّلاة مَعَنَا؟ قال: إِنّكُم تُخفِفُونَ الصَّلاة. قلت: إِنَّمَا يُحدَّث عَنِ النَّبي ﷺ: "أَنَّ فِيْكُم الْكبير وَالضَّعيف وَذَ الْحاجة". قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن مسعود يَقُولُ: كَانَتْ صَلاتَهُ -يعني النَّبي ﷺ- ثَلَاثةَ أضْعَاف مِنْ صَلَاتِكُم أَوْ مِمَّا تصلون" (٣) .
٩٥٩ - حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا بشر بن بكر، وعمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر: أَن رجلًا أتاه فقال: "بِمَا أهل رسول الله ﷺ؟ قال: أَلَمْ تَأتِ عَام أوّل تسألني؟ قال: بلى. ولكن أنس زعم أنَّهُ أهَلَّ بِحَجَّ وَعُمْرةٍ" (٤) .
٩٦٠ - حدثنا أحمد، حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا الحسن بن صالح، عن السدي (٥) ، عن البهي (٦) ، عن فاطمة بنت قيس: "أَنَّ النَّبي ﷺ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنى ولا نَفَقَة" (٧) .
(١) إسناده حسن: وقد تقدم مخرجًا برقم (٩١٥) ، من طريق ثمامة عن أنس.
(٢) محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة.
(٣) رجال الإسناد ثقات: سوى عبد الجبار، وعمّار الدهني فهما صدوقان. أخرجه ابن خزيمة (٣/ ٤٩) ، (١٦٠٧) عن إبراهيم التيمي ١١٢ باب: قدر قراءة الإمام الذي لا يكون تطويلًا.
(٤) إسناده صحيح: رجاله ثقات، تقدم برقم (٩٤٦) ، من طريق بكر بن عبد الله عن أنس به نحوه مخرجًا.
(٥) السري هو إسماعيل بن عبد الرحمن.
(٦) البهي -بفتح الموحدة، وكسر الهاء، وتشديد الياء- اسمه عبد الله بن يسار.
(٧) إسناده حسن: والحديث صحيح: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ٣٧٧) ، وتقدم برقم (١١٤) مخرجًا.
(*) عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي: الكوفي، المعروف بابن التل - بفتح المثناة، وبعدها لام مشددة، =