الجشمي قال: لما كان يوم حُنين أسرنا رسول الله ﷺ فبينا رسول الله ﷺ يميز الرجال من النساء فَوَثَبْتُ حتى قعدت بين يدي رسول الله ﷺ أذكِّره حيث شَبْ ونشأ في هوازن وحيث أرْضعوه فأنشأت أقول:
فقال رسول الله ﷺ: "أمَّا مَا كان لي ولبني عبد المطلب فلله ولكم". وقالت الأنصار: أمّا ما كان لنا فهو لله ولرسوله. وردت الأنصار ما كان في أيديها من الذراري والأموال (٤) .
= تفرد به عبيد الله بن رماحس انتهى وقد ضبطه الدارقطني في المؤتلف والمختلف بفتح الزاي وتشديد الياء فكان ينبغي إفراده وقال أبو منصور البارودي في كتاب معرفة الصحابة إنه مجهول. (لسان الميزان ٢/ ٤٩٥) .
انظر ترجمته: المغني (٢٢٣١) ، الميزان (٢/ ٩٠) ، الثقات (٤/ ٢٥٥) ، لسان الميزان (٢/ ٤٩٥) .
(١) فإنك المرء نرجوه … أسد الغابة (٢/ ٢٦٣) .
(٢) ممزق شملها ...... أسد الغابة (٢/ ٢٦٣) .
(٣) إنا لنشكَر آلاء، وإن كفرت ..... أسد الغابة (٢/ ٢٦٣) .
(٤) الحديث ضعيف الإسناد: أخرجه: النسائي (٦/ ٢٦٣) ٣٢ - كتاب الهبة ١ - هبة المشاع حديث رقم (٣٦٨٨) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، الطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ١٥٣) =