وَمِنْ حَسَنٍ يَلِيْهَا (١) أَوْ غَرِيْبٍ ... وَقَدْ بَانَ الصَّحِيحُ منِ السَقِيْمِ
فَعَلَلَهُ أبُو عِيْسَى مُبِينًا ... مَعَالِمَهُ لِطُلَّابِ (٢) العُلُوْمِ
وَطَرَّزَهُ [بآثَارٍ] (٣) صِحَاحٍ ... تَخيَّرَهَا أولو النَّظَرِ (٤) السَلِيْمِ
مِنَ العُلَمَاءِ والفُقَهَاءِ قَدْمًا (٥) ... وَأَهْلِ الفَضْلِ والنَّهْجِ [القَوِيْمِ] (٦)
فَجَاءَ [كِتَابُهُ] (٧) عِلْمًا يَقِيْنَا (٨) ... يُنَافِسُ (٩) فِيه أَرْبَابُ الحُلُوْمِ (١٠)
وَيَقْتَبِسُونَ مِنْهُ نَفِيْسَ عِلْمٍ ... يُفِيدُ نُفُوْسَهُمْ أَسْنَى الرُسُومِ
كَتَبْنَاهُ رَوَيْنَاهُ لِنَرْوَى (١١) ... مِنَ التَسْنِيْمِ فِي دَارِ النَّعِيمْ
وَغَاصَ الفِكْرُ فِي بَحْرِ المَعَانِيْ ... فَأَدْرَكَ كُلَّ مَعْنًى مُسْتَقِيْمِ (١٢)