الرواية كتابًا سمّاه الكفاية، وفي آدابها كتابًا سمّاه الجامع لآداب الشيخ والسامع، وقلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنّف فيه كتابًا [مفردًا] (١) حتى قال الحافظ أبو بكر بن نقطة (٢) : "كل من أنصف علم أنّ المحدثين بعده عيال على كتبه (٣) " .
ثم ألف ممن تأخر عنه القاضي عياض (٤) كتابه (الإلماع) ، وأبو