أن تتلقاه العلماء بالقبول والعمل به فيقطع (١) بصدقه ".
قال: " وسواء في ذلك عمل الكل (٢) أو البعض، خبر "حمل بن مالك في الجنين" (٣) ، وخبر ابن عوف في "الجزية من المجوس" (٤) ، وخبر أبي هريرة في "تحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها" (٥) .
ثم قال بعد ذلك: "ذهب أكثر أصحاب الحديث إلى أنّ الأخبار