وإن [جاز عليه] (١) أن يصدق في نفس الأمر على من هو كاذب أو [غالط] (٢) فمجموعهم معصوم عن هذا، كالواحد من أهل التواتر يجوز عليه مجرد (٣) الكذب (٤) والخطأ [و] (٥) مع انضمامه إلى أهل التواتر ينتفي الكذب والخطأ عن مجموعهم ولا فرق ".
ثم قال الحافظ:
ولا شك [أن] (٦) إجماع الأمة على القول بصحة الخبر أقوى في إفادة العلم من مجرد كثرة الطرق، (ومن القرائن المحتفة (٧) التي صرَّح بإفادتها العلم الإمامان، والغزالي، والآمدي، وابن الحاجب، ومن تبعهم) (٨) .
قال: " ثم بعد تقرير ذلك كله (لا نقول) (٩) : إنّ هذه الأشياء تفيد