فقالوا (١) لِمَ لَمْ تضعه هنا؟ فأجاب بذلك.
قال: "ومع هذا فقد اشتمل (٢) كتابه على أحاديث اختلفوا في متنها أو إسنادها وفي ذلك ذهول منه عن هذا الشرط أو سبب آخر، وقد استدركت وعللت" (٣) . انتهى.
وقال صاحب المفهم (٤) : "مراده إجماع من لقيه من أهل النقل والعلم بالحديث" .
وقال الميانجي في إيضاح ما لا يسع المحدث جهله (٥) : "مراده