على ذلك صاحبه أبو عبد اللَّه الحميدي، وألف الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (١) في الرد عليه جزءًا سماه "الانتصار لأمالي الأنصار" قال فيه -ما ملخصه-:
"أما كلامه في شريك فلم يسبقه إليه (٢) أحد من أئمة الجرح والتعديل بل قبلوه ووثقوه، وأدخلوا حديثه (٣) في تصانيفهم، واحتجوا به، منهم: مالك، وابن معين، وأكثر ما في الحديث أن قوله: (قبل أن يوحى إله) وهم [و] بالوهم (٤) لا يسقط حديث المحدث الثقة الحافظ.
وقد قال ابن معين: " لو تركنا أحدًا لكثرة غلطه لتركنا حديث عيسى بن يونس" (٥) على أن هذا الوهم ليس فيه ارتكاب كبيرة يترك