فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1335

على ذلك صاحبه أبو عبد اللَّه الحميدي، وألف الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (١) في الرد عليه جزءًا سماه "الانتصار لأمالي الأنصار" قال فيه -ما ملخصه-:

"أما كلامه في شريك فلم يسبقه إليه (٢) أحد من أئمة الجرح والتعديل بل قبلوه ووثقوه، وأدخلوا حديثه (٣) في تصانيفهم، واحتجوا به، منهم: مالك، وابن معين، وأكثر ما في الحديث أن قوله: (قبل أن يوحى إله) وهم [و] بالوهم (٤) لا يسقط حديث المحدث الثقة الحافظ.

وقد قال ابن معين: " لو تركنا أحدًا لكثرة غلطه لتركنا حديث عيسى بن يونس" (٥) على أن هذا الوهم ليس فيه ارتكاب كبيرة يترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت