لأجلها حديثه (١) ، وإنما هو وهم في التاريخ، ولو ترك حديث من وهم في تاريخ لترك جماعة (٢) من أئمة (٣) المسلمين لاختلافهم في التواريخ، في الوفيات وغيرها.
ولعله أراد أن يقول: (وذلك) (٤) بعد أن يوحى إليه بنحو من كذا. . . فسبق لسانه إلى ما قاله، وهذا الوهم (٥) يحتمل (٦) أن يكون من أنس ومن شريك، ومن سليمان بن بلال (٧) ، فلم خصه