ابن أبي هند (١) ، وأبي الزبير، والعلاء بن عبد الرحمن وغيرها، والبخاري لما تُكُلِّم في هؤلاء بما لا يزيل العدالة والثقة، ترك إخراج حديثهم استغناءًا بغيرهم، فتكلموا في سهيل في سماعه من أبيه (٢) ، فقيل صحيفة، وتكلموا في حماد بأنّه أدخل في حديثه ما ليس منه (٣) ،