وعند مسلم ما صح هذا النظر فأخرج أحاديثهم لإزالة الشبهة عنده " (١) انتهى.
وتعقب الحافظ أبو الفضل العراقي صدر كلامه فقال: " ما قاله ليس بجيد لأن النسائي ضعّف جماعة أخرج [لهم] (٢) الشيخان أو أحدهما" (٣) ، وأجيب بأنهما أخرجا من أجمع على [ثقته] (٤) إلى حين [تصنيفهما] (٥) ، فلا يقدح في ذلك تضعيف النسائي بعد وجود الكتابين.