"لا ننزع الرحمة (١) إلا من شقي" (٢) هذا حديث صحيح الإسناد، وأبو عثمان هذا (ليس) (٣) هو النهدي (٤) ، ولو كان (٥) هو النهدي [لحكمت] (٦) بالحديث على شرط الشيخين، فدل هذا على أنه إذا لم يخرجا لأحد رواة الحديث لا يحكم به (٧) على شرطهما، وهو عين ما ادعاه ابن دقيق العيد وغيره، وإن كان الحاكم (٨) قد فعل (٩) غير (١٠) هذا في بعض الأحيان، فيصحِّح على شرطهما ما لم (١١) يخرجا لبعض رواته، فيحمل ذلك على السهو والنسيان ويتوجه عليه به (١٢) حينئذ (١٣) الاعتراض" (١٤) .