قال: "وأيضا فلو قصد بكلمة (مثل) معناها الحقيقى حتى يكون المراد: احتج بغيرها ممن فيهم من الصفات مثل ما في الرواة الذين خرّجا عنهم، لم يقل قط على شرط البخاري فإنَّ شرط مسلم دونه فما كان على شرطه فهو على شرطهما، لأنه حوى شرط مسلم وزاد" (١) .
قال: " [ووراء ذلك] (٢) أن يروي إسنادًا ملفقًا (٣) من [رجالهما] (٤) كسماك (٥) عن عكرمة عن ابن عباس [رضي اللَّه تعالى عنهما] (٦) ، فسماك على شرط مسلم فقط وعكرمة انفرد به البخاري، والحق أن هذا ليس على شرط واحد (٧) منهما" (٨) ، " [وأدق] (٩) من هذا أن