قال: "وسمعت أبا بكر (١) يقول: كتبت (٢) بأصبعي (٣) عن مطين (٤) مائة ألف حديث" (٥) .
وقال علي بن خشرم (٦) : "كان إسحاق بن راهوية يملي سبعين ألف حديث حفظًا (٧) " . فهذه العبارات عن هؤلاء الأئمة صريحة في إرادة حقيقة العدد دون المبالغة، خصوصًا مسألة أبي زرعة في الطلاق.
المسلك الثاني: أن مرادهم بالأحاديث في هذا العدد ما هو أعم من المرفوع والموقوف وأقاويل السلف.