وبهذا جزم البيهقي فقال: "في قول أحمد صح من الحديث (١) سبعمائة ألف وكسر أراد ما صح من الأحاديث وأقاويل الصحابة والتابعين" (٢) .
قلت (٣) : ويؤيده ما روي عن أبي بكر محمد (٤) بن عمر الرازي الحافظ قال: "كان أبو زرعة يحفظ سبعمائة ألف حديث، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفًا (٥) في التفسير والقرآن" (٦) ، ولا يوجد في التفسير والقرآن مرفوع يبلغ (٧) ألف حديث، وإنما يبلغ (٨) هذا القدر بآثار الصحابة والتابعين وأتباعهم والسلف.
المسلك الثالث: أن المراد بهذا العدد (٩) الأسانيد المكررة والطرق المتعددة، فربما عدّ الحديث الواحد (١٠) المروي بإسنادين حديثين.