وقال في نكته: "ذكر الجوزقي في كتابه " المتفق ": أنه استخرج على جميع ما في الصحيحين حديثًا حديثًا (١) فكان [مجموع] (٢) ذلك خمسة وعشرين ألف طريق وأربعمائة وثمانين طريقًا.
قال: فإذا كان الشيخان مع ضيق شرطهما بلغ جملة ما في كتابيهما بالمكرر هذا القدر، فما لم يخرجاه من الطرق للمتون التي أخرجاها لعله بلغ هذا القدر أيضًا (٣) ، أو يزيد، وما لم يخرجاه من المتون من الصحيح الذي لم يبلغ شرطهما لعله يبلغ هذا القدر أيضًا أو يقرب منه، فإذا انضاف إلى ذلك ما جاء عن الصحابة والتابعين تمت العدة التي ذكر البخاري أنه يحفظها بل ربما زادت على ذلك فصحت دعوى ابن الأخرم" (٤) انتهى.
وقد تبعت (٥) الزركشي في جعل الثاني والثالث (٦) مسلكين، وهو