وذكر (١) غيره: أن ابن خزيمة أشد تحريًا من ابن حبان والحاكم، حتى إنه يتوقف في التصحيح لأدنى كلام في الإسناد فيقول: إن صح الخبر أو إن ثبت كذا أو نحو ذلك (٢) ، واصطلح على أنه إذا كان في الإسناد نظر أخره عن المتن وخرج على غيره أن يرويه عنه على غير هذه (٣) الصفة، فلذلك (٤) جعلته بعد صحيح مسلم في الرتبة، وجعلت بعده صحيح ابن حبان (٥) ، [مقدمًا