النووي في التقريب (١) : "فما صححه ولم [نجد] (٢) فيه لغيره من المعتمدين تصحيحًا ولا تضعيفًا [حكمنا] (٣) بأنه حسن إلا أن تظهر (٤) فيه علة توجب ضعفه" (٥) .
وكذا فهمه العراقي وزاد فنسبه (٦) لابن الصلاح، حيث قال في ألفيته:
عَلَى تَسَاهُلٍ (٧) وَقَالَ مَا انْفَرَدْ ... بِهِ فَذَاكَ حَسَنٌ مَا لَمْ يُرَدْ (٨) [بِعلَةٍ] (٩)
وقال في نكته: "قد تعقَّب على ابن الصلاح بعض من اختصر كلامه وهو مولانا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة فقال (في المنهل الروي) (١٠) : " إنه يتتبع ويحكم (١١) عليه (١٢) بما يليق