فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 1379

يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الإسلامَ بدأَ جَذَعًا (١) ، ثم ثَنِيًّا (٢) ، ثم رَبَاعِيًّا (٣) ، ثم سَدِيسًا (٤) ، ثم بازِلاً» (٥) .

فقال عمرُ: فما بعدَ البُزُولِ إلا النقصانُ.

هكذا رواه أبو يعلى / (ق ٣٨٢) -رحمه الله- في مسند عمر، وهو غريب (٦) ، والله أعلم.

حديث آخر

(٩٤٩) قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: أنا الحسن بن سفيان، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حِميَر، عن مسلمة بن عُلَي، عن عمرَ بن ذَرٍّ (٧) ، عن أبي قِلاَبة، عن أبي مسلم الخَوْلاني، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح، عن عمرَ قال: أخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِلِحيَتِي وأنا أعرفُ الحزنَ في وجهِهِ، وقال: «إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون، أتاني جبريلُ آنفًا، فقالها، فقلتُ: أجل، فلِمَ ذاك ياجبريلُ؟ قال: إنَّ أُمَّتَكَ مُفتَتَنَةٌ بعدَكَ بقليلٍ من دَهْرٍ غيرَ كثير! فقلتُ: فتنةُ كُفرٍ، أو فتنةُ ضلالةٍ؟ فقال: كُلٌّ


(١) الجَذَع: هو من الإبل ما دخل في السَّنَة الخامسة، وهو ما كان شابًا فَتِيًّا. «النهاية» (١/ ٢٥١) .
(٢) الثَّنِيّ: ما دخل في السَّنَة السَّادسة. «النهاية» (١/ ٢٢٦) .
(٣) الرَّبَاعي: ما دخل في السَّنَة السَّابعة. «النهاية» (٢/ ١٨٨) .
(٤) السَّدِيس: ما دخل في السَّنَة الثَّامنة. «النهاية» (٢/ ٣٥٤) .
(٥) البازل: ما دخل في السَّنَة التَّاسعة، وحينئذ يطلع نابُه وتكمل قوَّته. «النهاية» (١/ ١٢٥) .
(٦) وقال الشيخ الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٥/ ٨٥) : وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، خلا شيخ المُزَني، فإنه مجهول لم يُسمَّ، وبه أعلَّه الهيثمي (٧/ ٢٧٩) .
(٧) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف بجوارها في حاشية الأصل: «لعله رُؤبة» ، وما ورد في الأصل هو الصواب الموافق لمصادر التخريج الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت