فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 1379

سيكونُ. فقلت: من أين؟ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ. فقال: بكتابِ اللهِ يقتَتِلُونَ، وذلك من قِبَلِ أُمَرَائهم وقُرَّائهم، يَمنعُ الأمراءُ الناسَ الحقوقَ فيُظلَمون حقوقَهم ولا يُعطونها، فيَقتتلُوا ويُفتَتَنُوا، ويَتبَعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمرَاءِ، فيمُدُّونهم في الغيِّ، ثم لا يُقصِرُون. فقلتُ: كيف سَلِمَ مَن سَلِمَ منهم؟ فقال: بالكفِّ والصَّبرِ، إن أُعطوا الذي لهم أخذوه، وإن مُنِعوهُ تركُوه» (١) .

هذا حديث غريب من هذا الوجه، فإنَّ مسلمة بن عُلَي الخُشَني ضعيف (٢) .

حديث آخر

(٩٥٠) قال الحافظ أبو بكر البزَّار (٣) : ثنا عبد الله بن شَبيب، ثنا إسحاق الفَرَوي، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن / (ق ٣٨٣)


(١) وأخرجه -أيضًا- ابن أبي عاصم في «السُّنة» (١/ ١٣١ - ١٣٢ رقم ٣٠٣) والفَسَوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٣٠٨) والمستَغفِري في «فضائل القرآن» (١/ ٢٦٥ رقم ٢٤٩) وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ١١٩) وأبو العلاء الهَمَذاني في رسالته «فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد وذمِّ الاختلاف» (ص ٤٩ رقم ٧) من طريق مسلمة بن عُلَي، به.
تنبيه: تحرَّف أبو قِلاَبة عند ابن أبي عاصم إلى: «أبي كلابة» ! وجاء على الصواب في النسخة التي حققها الدكتور باسم الجوابرة (١/ ٢١٧ رقم ٣١١) .
(٢) وقال الفَسَوي: لا يصح هذا الحديث.
وقال الشيخ الألباني في تحقيقه لـ «السُّنة» لابن أبي عاصم: إسناده ضعيف جدًّا، آفته مسلمة بن عُلَي، وهو: الخُشَني، وهو متروك، كما في «التقريب» .
(٣) في «مسنده» (١/ ٤٠٥ رقم ٢٨٣) .
وأخرجه -أيضًا- الطبراني في «الأوسط» (٦/ ٢٢١ رقم ٦٢٤٢) من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت