فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 3031

قوله: "فتخلَّف رجلٌ بأعيانهم" ؛ أي: تأخَّر واستتر من بينهم إلى جانبٍ حتى لا يَرَوه، ثم أعطى الفقيرَ سرًّا.

(العَين) لها معانٍ كثيرةٌ، ومن جملتها: النفس، يقال: عينُ فلانٍ؛ أي: نفسُه وذاتُه، وهو المراد هنا، (بأعيانهم) ؛ أي: بأنفسهم.

قوله: "مما يُعدَل به" ؛ أي: مما يقابل بالنوم؛ يعني: غلب عليهم النوم حتى صار النومُ أحبَّ إليهم من كل شيء يعطونه في مقابلة النوم.

قوله: "يتملَّقُني" ؛ أي: يتواضع إليَّ ويتضرَّع، ويبكي من خشيتي.

قوله: "في سَرِيَّة" ؛ أي: في جيش.

"المختال": المتكبر، "الظَّلُوم": كثيرُ الظلمِ.

* * *

١٣٦٧ - عن أَنَسٍ - رضي الله عنه -، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَمَّا خلَقَ الله الأرضَ جَعلَتْ تَمِيدُ، فخلَقَ الجِبَالَ فقال بها عليها، فاستقرَّتْ، فعجِبَتِ المَلائكةُ من شِدَّةِ الجِبالِ، فقالوا: يا ربَّ، هل مِنْ خلْقِكَ شيءٌ أشَدُّ من الجبالِ؟، قال: نَعَم، الحديد فقالوا: يا ربَّ، هَلْ من خلْقِكَ شيءٌ أَشدُّ من الحديدِ؟ قال: نَعَم، النارُ، فقالوا: يا ربَّ، هل مِنْ خلْقِكَ شَيْءٌ أشدُّ مِنَ النارِ؟، قال: نعم، الماء، فقالوا: يا ربِّ، هل مِنْ خلقِكَ شيءٌ أشدُّ من الماء؟، قال: نعم، الريحُ، فقالوا: يا ربِّ، فهل مِنْ خلقِكَ شيءٌ أشدُّ مِنَ الريحِ؟، قال: نعم، ابن آدم تَصَدَّقَ صدقةً بيمينِهِ يُخفيها مِنْ شِمالِهِ" ، غريب.

قوله: "جعلَتْ تَمِيدُ" ، (جعلت) ؛ أي: طَفِقَتْ، (تميد) : أي: تتحرَّك ولا تستقرُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت