فهرس الكتاب

الصفحة 2322 من 3031

٣٧٨٤ - وقَالَ: "لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخيك، فَيَرْحَمُهُ الله ويَبْتَلِيْكَ" ، غريب.

قوله: "لا تظهرِ الشَّماتَةَ" ؛ يعني: لا تفرحْ بذنبٍ صدَرَ من عدوِّك أو غيرِه، فلعلَّك تقعُ في مثلِ ذلك الذنبِ.

روى هذا الحديثَ واثلةُ بن الأَسْقَع.

* * *

٣٧٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها قَالَتْ: قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا وأَنَّ لِيْ كَذا وكَذا" ، صَحِيْح.

قوله: "ما أُحِبُّ أني حكيتُ أحدًا وأنَّ لي كذا وكذا" ؛ يعني: ما أحبُّ أنْ أتحدثَ بعيبِ أحدٍ، ولو أُعْطيتُ كذا وكذا من الدنيا بسببِ ذلك الحديث.

* * *

٣٧٨٦ - عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابيٌّ فأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلَمَّا سَلَّم أَتَى راحِلَتَهُ فأَطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَادَى: اللهمَّ! ارْحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تُشْرِكْ في رَحْمَتِنا أَحدًا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَتَقُولُونَ: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيْرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا إلَى مَا قَالَ؟ ! قَالُوا: بَلَى" .

قوله: "فأَطْلَقَها" ، (الإطلاقُ) : ضدُّ التقييد؛ يعني: بعثَ راحلتَه وساقَها.

* * *

١١ - باب الوَعْدِ

(باب الوعد)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٧٨٧ - عَنْ جَابرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وجَاءَ أَبا بَكْرٍ مَالٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت