فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 3031

قوله: "تشهد" ؛ أي: في كلَّ ركعتين يقرأُ التحيات.

قوله: "تخشع" ؛ أي: في الصلاة تخشع؛ أي: ليكن فيها تخشع، وهو سكون الظاهر والباطن، وطمأنينة الرجل بحيث لا يتحرك ولا يلتفت يمينًا ويسارًا.

و "التمسكن": إظهار الرجل المسكنةَ عن نفسه.

"ثم تقنع" ؛ أي: ثم ترفع يديك.

"يقول" معناه: يعني.

"ترفعُهما إلى ربك" ، تطلبُ منه حاجتك.

"ومن لم يفعل ذلك" ؛ أي: ومن لم يفعل هذه الأشياء في الصلاة.

"فهو خداج" ؛ أي: ففعلُ صلاتِهِ ناقصٌ.

* * *

١٠ - باب ما يَقْرأُ بعد التَّكبيرِ

(باب ما يقرأ بعد التكبير)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٥٧٠ - قال أبو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْكُتُ بين التَّكْبيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً فقلت: بِأَبي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! إسْكَاتُكَ بين التَّكْبيرِ وَالقِرَاءَةِ ما تَقُولُ؟، قال: أَقُولُ: "اللهم بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كما بَاعَدْتَ بين المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللهم نَقِّنِي من الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ من الدَّنَسِ، اللهم اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالمَاءَ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت