فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 3031

(الترفئة) - مهموز اللام -: التهنئة، وهي أن يدعو لمن تزوج امرأة.

* * *

٨ - باب الاستِعاذَة

(باب الاستعاذة)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٧٦٧ - عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "تَعَوَّذوا بالله مِن جَهْدِ البَلاءَ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وسوءِ القَضاءِ، وشَماتَةِ الأَعداءِ" .

"من الصحاح" .

قوله: "من جهد البلاء" ، (الجهد) - بفتح الجيم -: بمعنى المشقة.

قوله: "ودرك الشقاء" ، (الدرك) : واحد دَرَكات جهنم، والشقاء بمعنى الشَّقاوة؛ يعني: ونعوذ بك من موضع أهل الشقاوة وهو جهنم، أو من موضع يحصُل لنا فيه شقاق، والدَّرَك بمعنى: الإدراك أيضًا، وهو وجدان الشيء، وبلوغ شيء إلى شيء أو إلى مكان، فعلى هذا يكون معناه: ونعوذ بك من أنْ تبلغَنا الشقاوةُ.

قوله: "وسوء القضاء" ، هذا مِثْلُ قوله: "وقنا شر ما قضيت" .

"وشماتة الأعداء" ؛ أي: نعوذ بك من أن تلحقنا مصيبةٌ في ديننا أو دنيانا يفرَحُ بها أعداؤنا.

* * *

١٧٦٨ - وقال أنَسٌ - رضي الله عنه -: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت