فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 3031

قوله: "فَنَفِّسُوا له في أجله" ، (نفِّسوا) ؛ أي: أذهبوا حزنَه فيما يتعلق باجله بأن تقولوا: طوَّل الله عمرك، ولا تخف، فإنه لا بأس عليك، وسيشفيك الله، وما أشبه ذلك.

فإن دعاءَكم "لا يردُّ شيئًا" من قدر الله تعالى؛ يعني: لا يردُّ الموتَ عنه، ولكن يطيب قلبه ونفسه بدعائكم.

* * *

١١٣٢ - وقال: "مَن قَتَله بطنُه لم يُعَذَّبَ في قبرِه" ، غريب.

قوله: "من قتلَهُ بطنُهُ لم يُعذَّب" ؛ يعني: مَنْ مات لوجع البطن لم يعذَّب في القبر، ولعل سببه: أن وجع البطن شديد يكون كفارة لذنوبه، فلا يكون له عذاب في القبر.

روى هذا الحديث: "سليمان بن صُرَد" ، والله أعلم.

* * *

٢ - باب تمنِّي المَوت وذِكْره

(باب تمنَّي الموت وذكره)

مِنَ الصِّحَاحِ:

(مِنَ الصِّحَاحِ) :

١١٣٣ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتمنَّى أحدكم الموتَ، إما مُحسِنًا فلعلَّه يزدادَ خيرًا، وإما مُسيئًا فلعله أن يستَعْتِب" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت