(باب المفاخرة والعصبية)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٨٠١ - عَنْ أبي هُريْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قالَ: "أكْرَمُهُمْ عِنْدَ الله أَتْقاهُمْ" ، قالوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قالَ: "فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبيُّ الله، ابن نبَيِّ الله، ابن نبَيِّ الله، ابن خَليلِ الله" ، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قالَ: "فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْألُوني؟ " ، قَالُوا: نَعَمْ، قالَ: "فَخِيارُكُم في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُم في الإسْلامِ إِذا فَقُهُوا" .
قوله: "فأكرَمُ الناسِ يوسُفُ نبيُّ الله ... " إلى آخره.
"فعن مَعَادِنِ العَرَبِ" ، (المعادِنُ) : جمع مَعْدِن، وهو موضعٌ يخرُجُ منه الجواهر، ذُكِرَ شرحُ هذا في الحديث الرابع من (كتاب العلم) .
* * *
٣٨٠٢ - وقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الكَريمُ، ابن الكَريْمِ، ابن الكَريْمِ، ابن الكَريْمِ: يُوسُفُ بن يَعْقُوبَ بن إسْحَاقَ بن إبْراهِيْمَ صلَّى الله عليْهِم" .
قوله: "الكريمُ ابن الكريم ... " إلى آخره.
يعني: ما أحدٌ هو نبيٌّ، وثلاثةٌ من آبائه أنبياءُ غير يوسفَ صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء.
روى هذا الحديثَ ابن عمر - رضي الله عنهما -.
* * *