فهرس الكتاب

الصفحة 2377 من 3031

ليحصل له منه مالٌ وجاه، كما يقول الناس في العرف: هذا زاهد الأمير.

* * *

٣٩٢٨ - وقال: "حُسْنُ الظَّنِّ مِن حُسْنِ العِبادةِ" .

قوله: "حسن الظن من حسن العبادة" ؛ يعني: اعتقاد الخير والصلاح في حق المسلمين عبادة.

روى هذا الحديث أبو هريرة.

* * *

٣٩٢٦ - عن عائِشَةَ رضي الله عنها قالت: اعتَلَّ بعيرٌ لِصَفِيَّةَ وعندَ زينبَ فَضْلُ ظَهرٍ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لزينبَ: "أَعْطيها بَعيرًا" ، فقالت: أنا أُعطي تلكَ اليهوديةَ! فغضبَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فهَجَرَها ذا الحِجَّةِ والمُحَرَّمَ وبعضَ صَفَرَ.

قوله: "اعتل بعير" ؛ أي: مرض جمل.

"فضلُ ظهر" ؛ أي: دابةٌ زائدةٌ على قَدْرِ حاجتها.

"فهجرها" ؛ أي: تركها, ولم يدخل بيتها حتى مضى شهر ذي الحجة والمحرم وبعض الصفر.

* * *

١٨ - باب الحذَرِ والتَّأَنَّي في الأُمورِ

(باب الحذر والتأني في الأمور)

قوله: (التأني) : ضد العجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت