(باب حفظ اللسان من الغيبة والشتم)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٧٤٠ - قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَن كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خَيْرًا، أو لِيَسْكُتْ" .
قوله: "فليَقُلْ خيرًا أو ليسْكُتْ" ؛ يعني: إن تكلَّمَ فليتكلَّمْ بما له منه ثوابٌ، وإنْ لم يتكلَّمْ خيرًا فليَسْكُتْ؛ لأنَّ السكوتَ خيرٌ من كلامٍ فيه إثمٌ.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
* * *
٣٧٤١ - وقَال - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ومَا بينَ رِجْلَيْهِ أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ" .
قوله: "من يَضْمَنْ لي ما بين لَحْييه وما بين رِجْلَيه أَضْمَنْ له الجنة" ، (لحييه) : أصلُه: (لَحْيَينهِ) فسقطت النونُ للإضافة، وهي تثنيةُ لَحْية.
واللَّحْيَةُ - بفتح اللام -: العَظْمُ الذي نبتَ عليه الأسنانُ من السُّفْل والعُلُوِّ؛ يعني: مَن حَفِظَ لسانَه وفَرْجَه فأنا ضامنٌ له الجَنَّةَ.
روى هذا الحديثَ سهلُ بن سَعْدٍ.
* * *
٣٧٤٢ - وَقَال - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضْوانِ الله لا يُلْقي لَهَا