فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 3031

٢ - باب أَسْمَاءِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَصِفَاتُهُ

(باب أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفاته)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٤٩٣ - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطْعِم - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُول: "لِي خَمْسةُ أَسمَاءٍ: أَنا مُحمَّدٌ، وأَنَا أَحْمَدُ، وأَنا المَاحِي الذِي يَمحُو الله بي الكُفرَ، وأَنَا الحَاشِرُ الذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلى قَدمَيَّ، وأَنا العَاقِبُ" ، والعَاقِبُ: الَّذي لَيسَ بعدَهُ نبيٌّ ".

" يُحْشَرُ الناسُ على قدمي "، وقيل: على أَثَري.

قال في " شرح السنة "؛ أي: أنه يُحْشَرُ أولُ الناس، كقوله: " أنا أول من تنشق عنه الأرض ".

* * *

٤٤٩٤ - وعَن أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُسمَّي لِنَفسِهِ أَسْماءً، فَقَال: " أَنا مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، والمُقَفِّي، والحَاشِرُ، ونبيُّ التَّوْبةِ، ونبيُّ الرَّحمَةِ ".

قوله: " والحاشر، ونَبيُّ الرحمة "، قال في " الغريبين": قال شمر: المُقَفِّي والعاقبُ: واحدٌ، وهو المولَّي الذاهبُ، يقال: قَفَّى عليه؛ أي: ذهبَ به، فكأن المعنى أنه آخر الأنبياء، فإذا قَفَّى فلا نَبيَّ بعدَه.

وقال ابن الأعرابي: المُقَفَّي: المُتَّبعُ للنَّبيين، والمقفَّى - بفتح الفاء -: اسمُ مفعول من قُفَّىَ تقفيةً، إذا اتُّبعَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت