٢٧١٨ - عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سرقَ المَمْلوكُ فبعْهُ ولو بنشٍّ" ، متصل.
قوله: "بعْهُ ولَو بنشٍّ" ، (النَّشُّ) : عشرون درهمًا.
* * *
(باب الشفاعة في الحدود)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٧١٩ - عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ قُريشًا أَهَمَّهم شأنُ المَرأةِ المخزوميَّةِ التي سرقَتْ فقالوا: مَنْ يُكلِّمُ فيها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا: ومَن يَجترِئُ عليهِ إلَّا أُسامةُ بن زيدٍ حِبُّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلَّمَه أُسامةُ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَتشفعُ في حدٍّ مِن حدودِ الله!؟ " ثم قامَ فاختطبَ ثم قال: "إنَّما أَهلكَ الذينَ مِن قبلِكم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهم الشريفُ تركُوهُ، وإذا سرقَ فيهم الضعيفُ أقامُوا عليهِ الحدَّ، وَايمُ الله، لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرقَتْ لقطعْتُ يدَها" .
ورُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنها أنها قالت: كانتْ امرأةٌ مخزوميةٌ تستعيرُ المَتاعَ وتجحدُ، فأمرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقطعِ يدِها، فأَتَى أهلُها أسامةَ فكلَّموه، فكلَّمَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فيها، فذكَر نحوه.
"أهمَّهم شأنُ المرأة المخزومية التي سرقت" ، (أهمَّه) : أحزنه الأمر الشديد، (الشأن) : الأمر.