قوله: "والذي يليه" ؛ أي: يأتي بعده.
* * *
١٤٧٧ - عن عبد الله بن بُسْرٍ، عن أُخته: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تَصُومُوا يومَ السَّبْتِ إلَّا فِيمَا افْتُرِضَ علَيْكُمْ، فإنْ لمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ" .
قوله: "لا تصوموا يومَ السبت" ، وجه كراهية صوم يوم السبت: أنَّه يومٌ يعظِّمه اليهود، فنُهينا عن أن نعظِّمه.
"اللَّحاء": القِشْر.
* * *
١٤٧٨ - وقال: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إلى الله أنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فيها مِنْ عَشْرِ ذي الحِجَّةِ، يَعدِلُ صِيامَ كُلِّ يَومٍ منها بصِيامِ سَنَةٍ، وقِيامُ كُلِّ لَيْلَةٍ منها بقِيامِ لَيْلَةِ القَدْرِ" .
قوله: "ما من أيامٍ أحبُّ إلى الله تعالى أن يُتَعبَّد له فيها": ذُكر هذا الحديث في (باب العيد) في آخر (فصل الأضحية) .
* * *
١٤٧٩ - وقال: "مَنْ صامَ يَومًا في سَبيلِ الله جعلَ الله بينَهُ وبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كما بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ" .
قوله: "جعلَ الله بينَه وبينَ النارِ خَنْدَقًا كما بين السماء والأرض" ، حقيقة هذا مثل قوله: "الصومُ جُنَّة" ؛ يعني: يصير صومُه خَنْدَقًا بينه وبين النار، فكما أن الرجلَ إذا كان بينه وبين عدوِّه خندقٌ لا يصلُ إليه عدوُّه، فكذلك الصائمُ لا تصل إليه النارُ.