فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٣٢٤٩ - عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قال: كانَ أحبَّ الطَّعامِ إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الثَّريدُ مِنَ الخُبزِ، والثَّريدُ مِنَ الحَيْسِ.
قوله: "والثريد من الحيس" ، (الحيس) ، قال في "الغيث": أصل الحيس: الخَلْط، وهو في الحديث الأَقِط والتمر يُخْلَطان بالسمن.
* * *
٣٢٥١ - عن أُمِّ هانئٍ قالت: دخلَ عليَّ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أعِندَكِ شيءٌ؟ " ، قلتُ: لا، إلا خُبْزٌ يابسٌ وخَلٌّ، فقال: "هاتي، ما أفْقَرَ بيتٌ مِنْ أُدُمٍ فيهِ خَلٌّ" ، غريب.
قوله: "ما أفَقرَ بيتٌ من أُدُم فيه خَل" ، (أفقر) إذا خَلَا، (الأدم) : جمع إدام، وهو بالفارسي بان خورش؛ يعني: لم يكن بيتٌ بلا إدام ما دام فيه الخَلٌّ.
* * *
٣٢٥٣ - عن سعدٍ قال: مرضْتُ مَرَضًا فأتاني النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يعُودُني، فوضعَ يدَهُ بينَ ثَدْيَيَّ حتَّى وجَدْتُ بردَها على فُؤادي، وقال: "إنَّكَ رجلٌ مَفْؤودٌ، وائتِ الحارثَ بن كَلَدَةَ أخا ثَقِيفٍ فإنَّهُ رجلٌ يتطبَّبُ فلْيَأخُذْ سبعَ تَمَراتٍ مِنْ عَجْوةِ المدينةِ فلْيَجَأْهُنَّ بنواهُن ثمَّ ليَلُدَّكَ بهِنَّ" .
قوله: "إنك رجل مفؤود" ؛ أي: أصاب فؤادَك مرضٌ.
"يتطبب" ؛ أي: يعلم الطب.
قوله: "فليجَأْهنَّ" ؛ أي: فَلْيَدُقَّهنَّ.
"ثم ليلُدَّك" ؛ أي: ليضعْ ذلك في فمك.
* * *