فهرس الكتاب

الصفحة 2120 من 3031

قوله: "فإذا هو بأبي بكرٍ وعُمَرَ" ؛ أي: فإذا هو حصل بأبي بكر وعمر؛ أي: اتفق خروجُهم من بيوتهم قاصدين ضيافةً.

قولها: "يستعذب" ؛ أي يطلبُ لنا ماء عذبًا؛ أي: حُلْوًا.

"بعذق" ؛ أي: بعُنقود.

"المدية": السكين.

"وإيَّاك والحَلُوب" ؛ أي: احذِرْ مِنْ ذبح شاة ذاتِ حَلْب.

"لتسألن عن هذا النعيم" ؛ يعني: ستُحاسبون يومَ القيامة عما أكلتُم وشربتم؛ لأنَّ من الحلال حسابًا ومن الحرام عذابًا.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٢٧٠ - عن المِقْدام بن مَعْدِ يَكرِبَ - رضي الله عنه -: أنه سمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيُّما مُسلمٍ ضافَ قومًا فأصبحَ الضَّيفُ مَحرومًا كانَ حقًّا على كُلِّ مُسلمٍ نصَرُهُ حتَّى يأْخُذ لهُ بقِراهُ مِنْ مالِهِ وزَرْعِهِ" .

وفي روايةٍ: "أيُّما رجُلٍ أضافَ قومًا فلمْ يَقْرُوهُ كانَ لهُ أنْ يُعقِبَهُمْ بمثلِ قِراهُ" .

قوله: "ضَافَ قومًا" ؛ أي: نَزَلَ على قوم وهو يحتاج إلى ضيافةٍ لكونه على غاية الجُوع.

"حتَّى يأخذَ له بِقِراهُ" ؛ أي: حتى يأخذ كلُّ أحدٍ لذلك الضيف بقَدْر قِرى الضيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت