فهرس الكتاب

الصفحة 2270 من 3031

"اصطَبرْ" ؛ أي: خُذِ القصاصَ مني.

"وجعل" ؛ أي: طَفِقَ.

"كَشْحَه" ؛ أي: جَنْبَه.

* * *

٣٦٣٠ - وعن البَيَاضيِّ: "أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَلَقَّى جَعْفَرَ بن أَبي طَالِبٍ فالتَزَمَه وقبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ" .

قوله: "تَلَقَّى جعفرًا" ؛ أي: استقبلَه حين قدومه من السفر.

٣٦٣٣ - وعَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها أنَّها قَالَت: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وهَدْيًا ودَلاًّ - وفي رِوَايةٍ - حَدِيْثًا وكَلامًا بِرَسُوْلِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ فَاطِمَةَ، كَانَتْ إذَا دَخَلتْ عَلَيْهِ قَامَ إِليْها فأخَذَ بِيَدها فقبَّلَها وأَجْلَسَها في مَجلِسِه، وكانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْها قَامَتْ إِليْهِ فأَخَذَتْ بِيَدِه فَقَبَّلَتْهَا وأَجْلَسَتْهُ في مجلِسِها.

قولها: "سَمْتًا وهَدْيًا ودَلاًّ" ، (السَّمْتُ) : القَصْدُ؛ أي: في كيفية المَشْي، و (الهديُ) : السِّيرةُ والطريقة؛ أي: في أفعاله، (الدَّلُّ) : الهيئة؛ أي: في الصورة والقيام والقعود.

* * *

٣٦٣٥ - وعَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْهَا: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِصَبيٍّ فَقَبَّلَهُ فَقَال: "أَمَا إنَّهُم مَبْخَلَةٌ مَجْبنةٌ مَخزَنَةٌ، وإنَّهم لَمِنْ رَيْحَانِ الله تَعَالَى" .

قوله: "أَمَا" ؛ أي: أَعْلَم، "إنهم" ؛ أي: أن الأولاد "مَبْخَلَةٌ" ؛ أي: سببٌ ومحصَّلٌ للبخل.

"مَجْبنة" ؛ أي: سببٌ ومحصَّلٌ للجبن، وهو ضدُّ الشجاعة؛ يعني: يَجعلُ الولدُ أباه بخيلاً وجبانًا يحفظ المال له، ولا يدخلُ في الحرب كي لا يُقتَلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت