فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 3031

اُترُكُوا هذَينِ حتَّى يَفيئَا ".

قوله: " حتى يفيئا "؛ أي: حتى يرجعا عن الغضب إلى الصلح.

روى هذا الحديث أبو هريرة.

* * *

٣٩٠٩ - وقالَ: " إنَّ الشَّيطانَ قد أَيسَ أنْ يَعبُدَه المُصَلُّونَ في جَزيرةِ العَرَبِ، ولكنْ في التَّحريشِ بينَهم ".

قوله: " إن الشيطان قد أيس " ذُكر هذا الحديث في (باب الكبائر وعلامات النفاق) .

* * *

٣٩١٠ - وعن أُمِّ كلثومَ بنتِ عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ قالت: سَمِعْتُ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: " ليسَ الكذَّابُ الذي يُصلِحُ بينَ الناسِ ويقولُ خيرًا وَينْمِي خيرًا "، قالت: ولَمْ أَسمَعْهُ - تَعني النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُرَخَّصُ في شَيءٍ مِمَا يقولُ النَّاسُ كَذِبًا، إلا في ثلاثٍ: " الحَرْبُ، والإصلاحُ بينَ النَّاسِ، وحَديثُ الرَّجُلِ امرأتَه وحَديثُ المَرْأةِ زَوْجَها ".

قوله: " وينمي "؛ أي: يُوصل حديثَ خيرٍ من أحد العدوَّين إلى الآخر ليوقع بينهما صلحًا, ولا إثم في الكذب فيما يقول بين العدوين مما يوقع بينهما محبةً وصلحًا.

قوله: " والحرب"؛ يعني: يجوز الكذب في الحرب، بأن يقول المسلم للكافر الذي يحاربه: جيش الإِسلام كثير لا طاقة لكم به، لا إثم في هذا وإن لم يكن جيش الإِسلام كثيرًا، أو مثل أن يقول: قد جاءنا مددٌ كثير، أو يقول له: انظر إلى خلفك فإن جيشًا قد أتاك من خلفك، وأراد المسلم بهذا القول أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت