فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 3031

قوله: "فرأيت أكثر أهلها النساء" وعلة كون النساء أكثر أهل النار قد ذُكرت في أول الكتاب في قوله: "أُريتكن أكثر أهل النار" .

روى هذا الحديث ابن عباس.

* * *

٤٠٤٤ - وقال: "إنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ يَسبقونَ الأَغْنياءَ يومَ القِيامةِ إلى الجَنَّةِ بأربعينَ خَرِيفًا" .

قوله: "بأربعين خريفًا" ، (الخريف) : السنة.

روى هذا الحديث عبد الله بن عمر.

* * *

٤٠٤٥ - عن سهلِ بن سَعْدٍ قال: مرَّ رَجُلٌ على رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ لرَجُلٍ عِنْدَه جالسٍ: "ما رأيُكَ في هذا؟ " فقال: رجلٌ مِن أَشْرافِ الناسِ، هذا والله حَرِيٌّ إنْ خَطَبَ أنْ يُنْكَحَ، وإنْ شَفَعَ أنْ يُشفَّعَ، قال: فَسَكَتَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ، فقالَ لهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما رأيُكَ في هذا؟ " فقالَ: يا رسولَ الله! هذا رَجُلٌ مِن فُقَراءِ المُسلِمينَ، هذا حَرِيٌّ إنْ خَطَبَ أنْ لا يُنكَحَ، وإنْ شَفَعَ أنْ لا يُشفَّعَ، وإنْ قالَ أنْ لا يُسْمَعَ لقولِهِ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا خيرٌ مِن ملءِ الأرضِ مِن مثلِ هذا" .

قوله: "ما رأيك في هذا" ؛ يعني: ما ظنك بهذا، أتظنُّه خيرًا أم شرًا؟.

"حري" ؛ أي: جديرٌ وحقيقٌ "إن خطب" ؛ أي: طلب تزوُّج امرأة.

"أن يشفَّع" بضم الياء وفتح الفاء وتشديدها؛ أي: تُقبل شفاعته.

"أن لا يسمع لقوله" ؛ أي: لا يَستمع أحد لكلامه، ولا يلتفت إليه أحد، من غاية فقره وحقارته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت