وكَذَّبَهُ، وكل كَذَّابٍ دُجَّال.
* * *
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٢١٩ - وقال: "بادِرُوا بالأَعْمالِ سِتًّا: الدُخانَ، والدَّجَّالَ، ودابَّةَ الأَرْضِ، وطُلوعَ الشَّمسِ منْ مَغرِبهَا، وأَمْرَ العامَّةِ، وخُوَيْصَّةَ أحَدِكُم" .
قوله: "بادروا بالأعمال ستًا" ؛ أي: ستَّ آياتٍ، فحذف المضاف إليه؛ لأنه يفسرها ما بعدها، والشيء إذا أُبهم ثم فُسَّر كان أفخَمَ عند السامع؛ أي: أسرعوا إلى الأعمال الصالحة قبل ظُهورِ الآيات الستِّ المذكورة؛ لأن ظهورَها يُوجِبُ عدمَ توبة التائبين؛ أي: عَدم قَبولها؛ لكونها ملجئةٌ إلى الإيمان، فَّلا يثاب المكلفُ عند الإلجاء على عمله، فإذا انقطع الثواب انقطع التكليف.
قوله: "وأمرَ العَامَّةِ وخُوَيصَةَ أحَدِكُمْ" ، (وأمر العَامَّة) : القيامة؛ لأنه يعمُّ الخلائق.
(الخُوَيصَة) : تصغيرُ الخَاصَّة، وهي الموت الذي يخصُّ كلَّ واحدٍ، وإنما صغَّره تصغيرَ تحقيرٍ؛ لأن الموتَ بالإضافةِ إلى الدَّواهي الأُخر من البعثِ والحساب وغير ذلك من شدائد الآخرة العظام صغيرٌ وحقير.
* * *
٤٢٢٠ - عن عبدِ الله بن عَمْرٍو قال: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إنَّ أَوَّلَ الآياتِ خُرُوجًا طُلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبها، وخُروجُ الدَّابَّةِ علَى النَّاسِ