فهرس الكتاب

الصفحة 2810 من 3031

الأسواق "، (الفاحش) : ذو الفحش، كتامِرٍ ولابن؛ أي: ذو تمرٍ، وذو لبن، و (المتفحش) بتاء: المتكلَّف؛ أي: الذي يتكلف الفحش ويتعمده.

و (السَّخاب) : كثير السَّخَب، وهو الصياح، والسَّخَب والصَّخَب بمعنًى.

و (الأسواق) : جمع سوق، وهو موضع التجارة، وهو يذكَّر ويؤنث.

* * *

٤٥٤٠ - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّهُ كَانَ يَعُودُ المَرِيضَ، ويتْبعُ الجَنَازَةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المَمْلُوكِ، ويَركَبُ الحِمَارَ، لقدْ رأيتُهُ يومَ خَيْبَرَ على حِمارٍ خِطامُه لِيفٌ.

قوله: " لقد رأيته يوم خيبر على حمارٍ خطامُه ليف "، (خيبر) : موضع بالحجاز، ذكره في " الصحاح "، و (الخطام) : الزمام. و (اللَّيف) : خوص النخل، الواحدة: ليفة، وفيه دليلٌ على أن الركوب على الحمار سنة.

* * *

٤٥٤١ - وعن عَائِشَةَ رَضيَ الله عنها قَالَت: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْصِفُ نَعلَهُ، ويَخِيطُ ثوبَهُ، ويَعمَلُ في بيتِه كَمَا يَعْمَلُ أحدُكُمْ في بيتِهِ.

قولها " يخصف نعله، ويخيط ثوبه "، (الخصف) : ترقيع النعل طاقةً على طاقةٍ، وأصل (الخصف) : الضم؛ يعني: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يباشر ما يحتاج إليه من خصف النعل وخياطة الثوب وغير ذلك بيده الشريفة، تنزُّهًا عن التكبر والتكلف، كما قال: " أنا وأتقياء أمتي بُرآءُ من التكلف".

* * *

٤٥٤٢ - وقَالَتْ: كَانَ بَشَرًا منَ البشَرِ، يَفْلِي ثَوْبَهُ، ويَحلُبُ شَاتَهُ، ويَخدُمُ نفسَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت