فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 3031

شَطْرَها "، وقَالَ في الآخرِ: " فراجَعْتُه، فَقَالَ: هِيَ خَمسٌ، وهي خَمْسُونَ، ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، فرجَعْتُ إلى مُوسَى فَقَال: رَاجِعْ ربَّكَ، فَقُلْتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْ ربي، ثُمَّ انطلَقَ بي حتَّى انتهىَ بي إِلى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، وغَشِيَها ألْوانٌ لا أدْرِي ما هِيَ، ثمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها جَنَابذُ الُّلؤْلؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ ".

قوله: " فُرِجَ عَنِّي سَقْفُ بيتي ... " الحديث، (التَّفْرِيْجُ) : الشقُّ والكشفُ؛ أي: شُقَّ سقفُ بيتي، وكُشِفَ.

(أَفْرَغَهُ) ؛ أي: صَبَّه؛ أي: صَبَّ ما في الطَّسْت.

(أطْبَقَه) ؛ أي: غَطَّاه.

(ولأَمَهُ) ؛ أي: أصلحَ محلَّ الشقِّ من صدري.

قوله: " على يمينه أَسْوِدَةٌ، وعلى يَسارِهِ أَسْوِدَةٌ ": قال في " شرح السنة ": (الأَسْوِدَةُ) : جَمْعُ سَوَاد، وهو شخص الإنسان.

قيل: سُمي الشخص سوادًا؛ لأنه يُرى من بعيدٍ أسود؛ يعني: كان على يمين ذلك الرجل ويساره جماعات متفرقون.

و (النَّسَمُ) : جمع النَّسَمَة، وهي النفس، وكلُّ دابة فيها رُوح فهي نَسَمَة، و (النَّسَمُ) : الرُّوح، وأراد: أرواحَ أولاده، قيل: هي الأجساد المصورة في صور الإنسان.

قوله: " ثم عُرِجَ بي حتى ظَهرْتُ لمستوى أسمعُ فيه صَريفَ الأقلام" يقال: (ظهرتُ البيت) ؛ أي: صعدتُهُ، وعلوتُهُ، (المُسْتَوَى) : المصعد والموضع العالي، من (استوى على الشيء) : عَلاه، والمراد بـ (المستوى) : ما استوى به صعوده؛ أي: لم يكن منفذ هناك ولا تَجاوز، كأنه مُنتَهى العالَم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت