فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 3031

لهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ؟ "، قَالَ: ومَنْ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَقُولُ؟ قَالَ: " هذِهِ السَّلَمَةُ "، فَدَعَاهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهوَ بِشَاطِيءِ الوَادِي، فَأَقبَلَتْ تَخُدُّ الأَرْضَ حتَّى قامَتْ بينَ يَدَيْهِ، فاستَشْهَدَها ثَلَاثًا، فَشَهِدَتْ ثَلاثًا أَنَّه كَمَا قَالَ، ثُمَّ رَجَعَتْ إلى مَنْبتِها.

قوله: " هذه السَّلَمة "، قيل: (السلمة) : شجرة من العِضَاه، ورقُها القَرَظ، والقَرَظ: ما يُدبغ به الجِلد.

قوله: " فدعاها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بشاطيء الوادي، فأقبلت تَخُدُّ الأرضَ، حتى قامتْ بين يديه "؛ يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - كان واقفًا بشاطيء الوادي؛ أي: طَرفه، (تَخُدُّ الأرض) ؛ أي: تشقُّها، والخَدُّ: الشَّقُّ، (بين يديه) ؛ أي: عنده.

* * *

٤٦٤٢ - وعن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: بِمَ أَعْرِفُ أَنَّكَ نبيٌّ؟ قَالَ: " إنْ دَعَوْتُ هذا العِذْقَ منْ هذهِ النَّخْلَةِ يَشْهَدُ أنَّي رَسُولُ الله "، فدَعاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعلَ يَنزِلُ منَ النَّخْلَةِ حتَّى سَقَطَ إلى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ قال: " ارجِعْ "، فَعَادَ، فَأَسْلَمَ الأَعْرابيُّ. صَحَّ.

قوله: " إنْ دعوتُ هذا العِذْقَ من هذه النَّخلة"، (العِذق) - بكسر العين - الكِبَاسة، والكِبَاسة من النخل بمنزلة العُنْقود من العِنَب، والعَذْق - بالفتح -: النَّخْلة.

* * *

٤٦٤٣ - عَنْ أبي هُريْرَة - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ ذِئبٌ إلى رَاعِي غَنْمٍ فأخذَ منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت