٢ - معارضةُ المنسوخ بالمخطوط؛ للتأكُّد من صحة النص وسلامته.
٣ - إثباتُ الفروق والأسقاط والزّيادات المهمَّة بين هاتين النسختين الخطَّيتين في جزأيها الأوَّل والثاني، وبين النُّسختين الخطَّيتين لمكتبة شستربتي والمرموز لها بـ "ش" ، ونُسخة دارِ الكُتب المِصْرية والمرموز لها بـ "ق" ، وذلك بإثبات الصَّواب في النص والإشارة إلى خلافه في حواشي الكتاب، وإهمال الفروق التي لا تؤثر على النص كثيرًا؛ كبعض الأخطاء والتصحيفات، وتكرير بعض الجمل والكلمات.
٤ - إدراجُ نصوصِ أحاديث "مصابيح السنة" التي تكلم عنها المؤلف - رحمه الله - في هذا الشرح، وذلك بعد مقابلة النصوص مقابلةً تامةً على نسختين خطيتين هما غايةٌ في الجَوْدة والضبط، إحداهما النسخة الخطية الموقوفة في مدرسة بايزيد خان بتركيا، تحت رقم (٨٣٥) ، وهي منسوخة سنة (٦٧٣ هـ) بيد محمَّد بن عبد الرحمن بن حبشي بن أحمد.
والثانية: النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة كُوبريلي بتركيا، تحت رقم (٤٤٥) ، وهي منسوخة سنة (٧٢٩ هـ) بيد الحسين بن عبد الله بن النيار الحافظ البغدادي الأسدي وقد تمَّ ضبطُ الأحاديث بالشكل شبهِ التام، وتمَّ ترقيمُها ترقيمًا تسلسليًا، وبَلَغَ عددُها (٤٩٣١) حديثًا.
٥ - ترقيمُ الأحاديثِ التي تكلم عنها الإمام المُظْهري ترقيمًا تسلسليًا.
٦ - ضبطُ الأحاديث النبوية والأشعار بالشَّكل شبهِ التام، وضبط ما أشكل من الألفاظ والكلمات الغريبة.
٧ - عزوُ الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها من الكتاب العزيز، وإدراجُها برسم المصحف الشريف، وجعلُ العزوِ بين معكوفتين في صلب