فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نقيض النصح، والنصح: إرادة الخير لأحد، و (الغِشُّ) : مأخوذ من الغَشَشِ، وهو المَشْرَبُ الكَدِرِ.
* * *
١٣٩ - وقال: "مَنْ تمسَّكَ بسُنَّتي عندَ فَسادِ أُمَّتي فلهُ أجرُ مائة شَهيدٍ" ، رواه أبو هريرة.
قوله: "مَنْ تمسَّكَ بسُنَّتي" ؛ يعني: من عمل بسنتي وأحيا سنتي في وقت ترك العمل بسنتي وغَلَب الفسق والجهل في الناس، "فله أجرُ مئة شهيد" ؛ لأنه يلحقُهُ مشقةٌ في ذلك الوقت بإحياء السُّنة والعمل بها، فهو كالشَّهيد الذي قاتل الكفارَ لإحياء الدِّين حتى قُتِلَ.
* * *
١٤٠ - وعن جابر - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حين أَتاهُ عمرُ - رضي الله عنه - فقال: إنَّا نسمَعُ أحاديثَ منْ يهود تُعجِبنا، أَفَتَرى أنْ نكتبَ بعضَها؟ فقال: "أَمُتَهَوِّكُونَ أنتم كما تهوَّكَتِ اليهودُ والنَّصارى؟ لقدْ جئتُكُمْ بها بيضاءَ نقيَّةً، ولوْ كان موسى حيًّا لَما وَسِعَهُ إلَاّ اتِّباعي" .
قوله: "تُعجِبنا" ؛ أي: تَحْسُنُ عندنا وتصيرُ محبوبنا وتميلُ قلوبنا إليها، و (الإعجاب) : صيرورة الشيء محبوبًا عند الرجل، (يهود) : غير منصرف لوزن الفعل والتأنيث؛ لأنهم جماعة، فهي بمنزلة القبيلة.
يعني: نسمع من يهود حكايات ومواعظ نحبها؛ أفتأذن لنا أن نكتبها ونقرأها؟
قوله عليه السلام: "أَمُتَهَوِّكُونَ أنتم" ، (التَّهَوُّكُ) : التحيُّر؛ يعني: أتصيرون