فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سيَّئَةً كان عليهِ وِزْرُها ووِ??ْرُ مَنْ عملَ بها بعدَهُ، مِنْ غيرِ أنْ ينقُصَ مِنْ أَوزارِهم شيءٌ "، رواه جَرِيْر - رضي الله عنه -.
قوله: " مَنْ سَنَّ ": قد تقدم شرح هذا الحديث في (باب الاعتصام) ؛ لأن هذا الحديث مثل قوله عليه السلام: " مَنْ دعا إلى هدى ... " إلى آخر الحديث.
وجد " جرير ": الشليل بن مالك.
* * *
١٦٠ - وقال: " لا تُقْتَلُ نفسٌ ظُلْمًا إلَّا كانَ على ابن آدمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِها؛ لأنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ "، رواه ابن مَسْعُود - رضي الله عنه -.
قوله: " لا تقتل نفسٌ ظلمًا "، (ظلمًا) منصوب على التمييز، وأراد بـ (ابن آدم الأول) : قابيل؛ فإنه قتل أخاه هابيل، وهو أول قاتل في العالم، ويدل هذا أنَّ قابيل أول ولد وُلد من آدم.
قوله: " ابن آدم الأول "، (الأول) صفة للابن لا لآدم؛ لأنه لم يكن آدم أكثر من واحد حتى يكون هو أولهم، وقد بلغنا أن بعض الجهال يقولون: إنه قد كان قبل آدم هذا سبعة أوادم، وهذا القول كفر بل لم يكن آدم غير آدم الذي هو أبو البشر.
قوله: " كِفْلٌ من دَمِها "، (الِكفل) : النصيب، الضمير في (دمها) راجع إلى النفس، في قوله: (لا تُقتل نفسٌ) ؛ يعني: كل قتل باطل يجري بعد قابيل إلى نفخة الصور يكون لقابيل نصيب من ذلك الإثم، وهذا الحديث نظير قوله: " ومن سَنَّ سنة ... " إلى آخر الحديث.
* * *