فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رواه أنس - رضي الله عنه -.
قوله: "من خرج في طَلَبِ العلم ... " إلى آخره، يعني: من خرج من بيته في طلب العلم فله أجر من خرج للجهاد مع الكفار حتى يرجع إلى بيته.
ووجه مشابهة طلب العلم بالجهاد: أن طلب العلم إحياء للدين، وإذلال للشيطان، وإتعابٌ للنفس، وكَسْرٌ للهوى واللذة، كما كانت هذه الأشياء في الجهاد.
* * *
١٦٩ - وقال: "مَنْ طَلَبَ العِلمَ كان كفَّارةً لِمَا مضَى" ، رواه عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدي - رضي الله عنه -. ضعيف.
قوله: "كان كفارة" ؛ أي: كان طلبُ العلم كفارةً "لما مَضى من ذنوبه" .
و (الكفارة) : تستر الذنوب وتزيلها، من كَفَرَ: إذا سَتَرَ.
روى هذا الحديث "عبد الله بن سَخْبَرة" عن أبيه.
* * *
١٧٠ - وقال: "لَنْ يَشبَعَ المؤمنُ مِنْ خَيْرٍ يسمَعُهُ حتَّى يكونَ مُنتهَاهُ الجنَّةُ" ، رواه أبو سَعيد الخُدْري - رضي الله عنه -.
قوله: "من خيرٍ يسمعُهُ" ؛ أي: مِنْ علمٍ يسمعه.
قوله: "حتى يكون منتهاه الجنة" ، (منتهاه) : غايته ونهايته، وهو ظرف خبر (يكون) ، و (الجنة) : اسمه، وتقديره: حتى تكون الجنة منتهاه؛ يعني: يكون المؤمن حريصًا على طلب العلم، ولا يشبع، ولا يمل منه، حتى يموت، فإذا مات دخل الجنة.
* * *