فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 3031

يعني: يُبْعِدُ ويُزيلُ أهلُ السنة ما قال أهلُ البدعةِ في العِلْم مما فيه غُلُوٌّ عن حدِّ الصواب، كأقوال القدرية والجبرية والمشبهةِ، وغيرهم من أهل البدع.

قوله: "وانتحال المبطلين" ، (الانتحال) : أن يقولَ الرجلُ: هذا الشعرُ من إنشائي، وليس من إنشائه، ونَحَلَ: بفتح العين في الماضي والغابرِ نحلًا: إذا نسبَ زيدٌ مثلًا كلامَ عمرٍو أو شعرَه إلى بَكْرٍ، والانتحالُ ها هنا: يعني: النَّحْلَ.

و (المبطل) : اسم فاعل من أبطل إذا قال باطلًا، أو جعل شيئًا باطلًا، وأراد بالمبطلين ها هنا: الواضعين أحاديثَ وأفعالًا وأقوالًا من تِلقاءِ أنفسهِم، ويقولون: هذا حديث رسول الله - عليه السلام - أو فعلُه أو سنتُه، يعني: علماءُ أهلِ السُّنَةِ يبيِّنون للناس الحقَّ، ويميِّزون أحاديث رسول الله - عليه السلام - وأفعاله وسنته من غيرها.

قوله: "وتأويل الجاهلين" ، يعني: ما قاله الجاهلون من تأويل القرآن والأحاديث ما ليس بصواب يبيِّنُ العلماءُ للناس بطلانَ تلك التأويلات، ويمنعونهم عن قَبُولها.

جد "إبراهيم": عوف، والله أعلم.

° ° °

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت