فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 3031

أنا هُوَ، فَمَنْ سألَ لي الوَسيلَةَ حلَّتْ عليه الشَّفاعَةُ "، رواه عبد الله بن عمرو.

قوله: " ثم صلوا عليَّ "؛ يعني: إذا فرغ المؤذن من الأذان فقولوا: اللهم صلِّ على محمد، ولو قال: وعلى آلِ محمد؛ لكان أكملَ.

" صلى الله عليه بها عشرًا ": أي: أعطاه الله عشرًا؛ أي: عشر رَحَمَات.

" سلوا الله "؛ أي: اطلبوا من الله " لي الوسيلةَ "، وكيف يسأل أحدكم الوسيلة؟ يسأل كما قال - عليه السلام - في قوله: " اللهم ربَّ هذه الدعوة "، ويأتي شرحه في موضعه.

قوله: " لا تنبغي "؛ أي: لا تُستحَق.

" حلَّت عليه الشفاعة "؛ أي: نزلت عليه شفاعتي؛ أي: استحقَّ أن أشفع له جزاءَ دعائه.

* * *

٤٥٥ - وقال عمر - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا قالَ المؤذِّنُ: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدُكُمْ: الله أكبر الله أكبر، ثمَّ قالَ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، قالَ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، ثمَّ قال: أشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ الله، قال: أشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ الله، ثمَّ قال: حَيَّ على الصَّلاة، قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، ثم قالَ: حَيَّ على الفلاحِ، قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثمَّ قال: لا إلهَ إلَاّ الله، قال: لا إلهَ إلَاّ الله، خالصًا مِنْ قَلْبهِ دخلَ الجَنَّةَ ".

قوله: " لا حول"؛ أي: لا حولَ ولا حيلةَ ولا خلاصَ عن المكروه، ولا قوةَ على الطاعة إلا بتوفيق الله.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت