فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 3031

اليُسرى على ركبتِهِ اليُسرى، ووضعَ يدَهُ اليُمْنَى على ركبتِهِ اليُمْنَى، وعقدَ ثلاثةً وخمسينَ، وأشارَ بالسَّبَّابَةِ.

وفي روايةٍ: وضعَ يديهِ على ركبتيْهِ، ورفعَ إصبَعَهُ التي تلي الإِبهامَ اليُمنَى يَدعُو بها، ويدَه اليُسرى على ركبتِهِ باسِطَها عليها.

قوله: "عَقَدَ ثلاثةً وخمسين" ؛ أي: أخذَ أصبعَه كما يأخذ المُحاسب عقدَ ثلاثةٍ وخمسين.

"السبَّابة": المُسبحة.

"تلي الإبهام" ؛ أي: تَقرُب من الإبهام، وهي المُسبحة أيضًا.

"يدعو بها" ؛ أي: يشير بها، والإشارة لِتكنْ عند قول الرجل في الشهادة: إلا الله، يرفع أصبعَه ويشير بها إلى وحدانية الله تعالى بالإلهية.

* * *

٦٤٣ - عن عبد الله بن الزُّبير أنه قال: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعدَ يدعو وضعَ يده اليُمنى على فخذِه اليمنى، ويدَه اليُسرى على فخذِه اليُسرى، وأشارَ بإصبعهِ السبَّابةِ، ووضعَ إبهامَه على إصبعِهِ الوسطى، ويُلْقِمُ كفَّه اليُسرى ركبتَه.

قوله: "يدعو" ؛ أي: يقرأ التحيات.

"ويُلقِمُ كفَّه اليسرى" ، (التلقيم) : أن يُعطي أحدًا لقمةً؛ يعني: أَخذ رُكبتَه بكفِّه اليسرى حتى صارت ركبتُه كلقمةٍ في كفِّه.

* * *

٦٤٤ - قال عبد الله بن مَسْعود: كنا إذا صلَّينا معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قُلنا: السلامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت